MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C7A6B0.A92DE280" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Microsoft Internet Explorer. ------=_NextPart_01C7A6B0.A92DE280 Content-Location: file:///C:/51324D12/sheikhBawatnehpaper.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
ال=
3;سلام
، قضايا الشر=
602;
الأوسط
وفلسطين
=
ورقة
عمل مقدمة من
الشيخ جمال
محمد بواطنه *
=
&nb=
sp;
المؤتمر
الثاني 2007م
(
الإسلام
في فلسطين
المعاصرة )=
شكر
وتقدير
في
البداية أشك=
85;
من أعماق قلب=
610;
الجمعية
الفلسطينية
الأكاديمية
للشؤون الدو=
04;ية
ممثلة
برئيسها الأ=
82;
الدكتور مهد=
10;
عبد الهادي
المثقف
الواعي الذي
عودنا على
مواكبة
الأحداث
الساخنة
والفاعلة
أشكره على
دعوتي
للمشاركة في:
توضيح
لعلاقة الدي=
06;
بالأحداث في
الشرق الأوس=
91;
وفلسطين
1
من
طبيعة الدين
الإسلامي
والمنتمين
إليه مواكبة
كل الأحداث
الداخلية
والمجاورة
والعالمية
على اعتبار
أنه دين
عالمي، يقول
تعالى : ﴿ و=
614;مَا
أَرْسَلْنَ=
5;كَ
إِلَّا
رَحْمَةً لّ=
16;لْعَالَمِي=
1606;َ ﴾<=
/span> <=
b>(ا&=
#1604;أنبياء
: 107)
, وعلى
اعتبار أنَّ
المسلم يهتم
بأمر إخوانه =
601;ي
كل مكان ،
يقول النبي ص=
604;ى
الله عليه
وسلم : " من لم
يهتم بأمر
المسلمين
فليس منهم ،
ومن لم يمس
ويصبح ناصحا=
11;
لله ولكتابه
ولرسوله ولأئم=
577;
المسلمين
وعامتهم فلي=
87;
منهم " أخرجه
الطبراني , و=
1604;أنَّ
الإسلام هو
المحرك
الوحيد لكل
متبعيه فإنّ=
14;
احتلال أي شب=
585;
من أرض
المسلمين
يجعل الجهاد
واجبا على كل
قادر حتى يتم
تحريره،
وأنَّ نصرة
المسلم من
الركائز
العقدية عند
كل مسلم، يقو=
604;
النبي صلى
الله عليه
وسلم : " المس&=
#1604;م
أخو المسلم ل=
575;
يظلمه ولا
يخذله ولا يح=
602;ره "=
span> <=
b>م=
1578;فق
عليه , ومن هنا
لا يمكن أن
يكون المسلم
متفرجا على ا=
604;أحداث
التي لها
أثرها
وفاعليتها ،
ولا بدَّ أن
يكون من
المتفاعلين
مع كل حدث له
علاقة بالأر=
90;
أو الأفراد .
وعند=
ما
يكون الحديث
حول الشرق
الأوسط فإنه =
610;كتسب
أهمية
وفاعلية عند
كل مسلم على
اعتبار أن هذ=
607;
المنطقة هي
أرض الرسالا=
78; ،
وبخاصة
الديانات
السماوية
الثلاث:
اليهودية
والنصرانية
والإسلام،
والشرق الأو=
87;ط
من أكثر مناط=
602;
العالم سخون=
77;
لأنه عاني وي=
593;اني
في غالب
الأحيان من
الاحتلال
والظلم والن=
07;ب
لخيراته واس=
78;نزاف
ثرواته،
وفيما يخص
المسلمين
فإنَّ منطقة
الشرق الأوس=
91;
وبخاصة
فلسطين فإنه=
75;
تكتسب أهمية
فائقة لا
تقاربها أي
منطقة أو أرض
أخرى وكيف لا
وهي تأتي في
القداسة بعد
الحرمين
مباشرة ؛ فهي
أرض الإسراء
والمعراج: ﴿ س=
615;بْحَانَ
الَّذِي
أَسْرَى
بِعَبْدِهِ
لَيْلاً
مِّنَ
الْمَسْجِد¡=
6;
الْحَرَامِ
إِلَى
الْمَسْجِد¡=
6;
الأَقْصَى
الَّذِي
بَارَكْنَا
حَوْلَهُ
لِنُرِيَهُ
مِنْ
آيَاتِنَا إ=
16;نَّهُ
هُوَ
السَّمِيعُ
البَصِيرُ ﴾<=
/span> =
b>(ا=
1604;إسراء
: 1)
،
والمسجد
الأقصى أولى
القبلتين
وثالث الحرم=
10;ن
، وإليه تشد
الرحال، يقو=
04;
النبي محمد
صلوات الله
وسلامه عليه : &=
quot;
لا تشد
الرحال إلا
إلى ثلاثة
مساجد مسجد
الحرام ومسج=
83;
الأقصى
ومسجدي " متف&=
#1602;
عليه .
أثر
الإسلام
الإيجابي
كدين في الشر=
602;
الأوسط وغير=
07;
أعتقد
جازما أنَّ ا=
604;دين
الإسلامي
يمثل صمام
الأمان في
الشرق الأوس=
91;
وفلسطين وفي
كل مكان
للأسباب
الآتية :
1 ـ
الإسلام دين
العدل
والإنصاف
للمسلمين وغ=
10;رهم
وهذا من
المسلمات
التاريخية
التي مورست و=
591;بقت
في عصور
الإسلام
الزاهرة وفي
كل الأوقات
فاليهود
والنصارى
أخذوا كامل
حقوقهن وأمن=
08;ا
على أرواحهم
وأعراضهم
وأموالهم،
ولم يتم الاع=
578;داء
عليهم إلا بع=
583;
أن غيِّب
الإسلام كدي=
06; حاكم
وجاء عصر
الاحتلال
والظلم.
2
2
ـ الإسلام دي=
606;
الحركة
والدينماكي=
7;
واستغلال
الخامات
والعناصر
التي أودعها
الله في هذا ا=
1604;كون،
يقول تعالى: ﴿ <=
/span>ه=
615;وَ
أَنشَأَكُم
مِّنَ
الأَرْضِ وَ=
75;سْتَعْمَرَ=
1603;ُمْ
فِيهَا ﴾ =
b>(ه=
1608;د:
61)
,
ويقول
النبي صلى
الله عليه
وسلم : "إن
قامت القيام=
77;
وبيد أحدكم
فسيلة فإن
استطاع أن لا
يقوم حتى
يغرسها
فليفعل" <=
b>أ=
1582;رجه
أحمد في مسند=
607;
رقم ( 12569 ) , وبالتا=
;لي
فإن المسلم
ليس أمامه إل=
575;
العمل والتع=
05;ير
والاستثمار
والإصلاح ول=
75;
مجال للعبث
واللهو
والانشغال
بالظواهر
السلبية الت=
10;
ينشغل بها أه=
604;
السفه
والتفاهة .
3 ـ
الإسلام دين
الوسطية
بعيدا عن
الغلو والتط=
85;ف
والعنف
والإرهاب،
وبعيدا عن
الذل والمها=
06;ة
والاستكانة=
8;
في عقائده وف=
610;
تشريعاته وه=
08; قمة
في الأخلاق
والمبادئ ،
وهذا في حدِّ
ذاته يمثل قي=
605;ة
عليا يفتقر
إليه النظام
العالمي
المعاصر الذ=
10;
غلا فيه بعضه=
605;
واستكان فيه
بعضهم.
نظرة
الناس إلى
الإسلام وإل=
09;
المسلمين
من
المؤكد أن
النظرة إلى
الإسلام في
هذا الزمن
كدين وإلى
المسلمين
كأتباع لهذا
الدين ينقسم
فيها الناس
إلى قسمين
رئيسيين :
الأول
:
ينظر
إليه نظرة
سلبية ويتهم=
07;
بالجمود
والتطرف
والعنف،
وينظر إلى
المسلمين من
خلال هذا
المنظار
الظالم الذي
ينمّ عن جهل
فاضح بمعرفة
حقيقة هذا
الدين،
ويُقوّم
المسلمين تق=
08;يما
فيه خلل يبتع=
583;
كثيرا عن
الواقعية وع=
06; الشمولية،
ويفصل بين
الأحداث
المحيطة بال=
05;سلمين
بكل آثارها
وتفصيلاتها =
48;
وبين الظلم
الواقع وسلب
كل الحقوق
والحريات،
وبين
الممارسات
الانتقامية
التي تحاول أ=
606;
تستعيد ولو
جزئيا شيئا م=
606;
الحقوق
الضائعة وال=
03;رامة
الممتهنة وإ=
06;
كانت بطريقة
فجّة وغوغائ=
10;ة.
الثاني
:
ينظر نظرة
متعقلة
وواعية تفرق
بين الممارس=
75;ت
الخاطئة من ق=
576;ل
بعض المسلمي=
06;
وبين طبيعة
هذا الدين
الذي يمثل قم=
577;
المثل العلي=
75;
والتعاليم
السمحة التي =
573;ن
تمسك بها
الناس سعدوا
وأسعدوا كل م=
606;
يتعامل معهم =
548;
وكل ما يحيط
بهم من
مخلوقات؛
فالمسلم يعل=
05;
تمام العلم
أنَّ القتل
والزنى
والسرقة
والكذب ...... من
المحرمات.
الإسلام
كطرح مقدم من
خلال
الجماعات
الإسلامية
3
تطرح
الجماعات
الإسلامية ف=
10;
العالمين
العربي
والإسلامي
الإسلام كدي=
06;
له القدرة عل=
609;
حلّ كل
المشكلات،
وتنظيم
العلاقات بي=
06;
الناس وخالق=
07;م،
وبين الناس
بعضهم بعضا،
وبين الإنسا=
06;
ونفسه ، على
أساس أنه
الدين الخات=
05;
الذي ارتضاه
الله تعالى
لعباده: ﴿ ا=
604;ْيَوْمَ
أَكْمَلْتُ
لَكُمْ
دِينَكُمْ و=
14;أَتْمَمْتُ
عَلَيْكُمْ
نِعْمَتِي
وَرَضِيتُ
لَكُمُ
الإِسْلاَم¡=
4;
دِيناً ﴾(ا&=
#1604;مائدة
: 3)،
ولن
يقبل منهم
غيره : ﴿ و=
614;مَن
يَبْتَغِ
غَيْرَ
الإِسْلاَم¡=
6;
دِيناً فَلَ=
06;
يُقْبَلَ
مِنْهُ
وَهُوَ فِي
الآخِرَةِ
مِنَ الْخَا=
87;ِرِينَ
﴾ <=
b>(آ&=
#1604;
عمران: 85) ، و=
1607;ذا
الطرح هو حق
مطلق لا غبار
عليه، وإنما
يأتي الغبار
من خلال الطر=
581;
الذي تقدمه
هذه الجماعا=
78; ؛
لأنها تقدم
فهمها الخاص
للإسلام ،
ففهمها قد
يكون فيه بعض
الحق وبعض
الباطل والق=
89;ور
، فحسب
اعتقادي لا
يوجد جماعة
إسلامية قدم=
78;
الإسلام بشك=
04;ه
الكامل
والواعي،
وإنما قدمته
من خلال فهم
مبتور وجزئي
يركز على بعض
النواحي دون
بعض،
ولقد أعجبن=
10;
ما كتبه محمد
عبد القادر
هنادي في
كتابه (نحو
دعوة
إسـلامية
رشـيدة) - د . محمد
عبد القادر
هنادي ،
الرياض ،
مكتبة العبي=
03;ان
، ط1 ، 1416هـ1995م ص291 - في نصيح=
7;
وجـهها إلى
قادة
الجماعات
الإسـلامية
قال فيها : (( إن=
1617;َ
معظم المناه=
80;
التي تقوم
عليها
جماعاتكم
فيها بُعْدٌ
واضح عن منهج
الرسـول صلى
الله عليه
وسـلم في دعو=
577;
الناس ، ففئة
منكم تجعل جُ=
604;َّ
تركيزهـا في
تربية
الشـباب على
القضايا الس=
00;ياسية
أو ما يعرف
باسـم
الحاكمية ،
وفئة ثانية
همها كُلّه
تزكية النفو=
87;
وإصلاحها ،
وتتبع سـبيل
التربية
المشيخية عن
طريق الانتس=
75;ب
إلى الطرق
الصوفية
البدعية ،
وفئة ثالثة
يقوم منهجها
الدّعوي
للشـباب علـ=
09;
التثقيف في
بعض القضايا
العصرية
كدراسـة
الشـيوعية أ=
08;
القومية أو
الديمقراطي=
7;
، وفئة رابعة
ليس لها من
همٍّ سوى أن
تأخذ بيد
العصاة من
المسـلمين
إلى طريق
العبادة
والطاعة ،
فتجعل اهتما=
05;ها
في الدعـوة
مُنصباً على
الجانب
السلوكي
والأخلاقي ..
وهذه المناه=
80;
الدَّعوية
التي يُربى
عليها
الشـباب
المسـلم فيه=
75;
خلل واضح ؛ لأ=
1606;َّ
منهج الرسـو=
04;
صلى الله علي=
607;
وسلم ركيزته
الأسـاسية ه=
10;
الدعوة إلى
التوحيد في
ضوء كلمة لا
إله إلا الله
، محمدٌ رسول
الله )).
وبالله
التوفيق وصل=
09;
الله على محم=
583;
وآله وصحبه
أجمعين
4
*
نائب رئيس
مجلس الفتوى
الأعلى /
الوكيل المس=
75;عد
لدار الفتوى /
مفتي محافظة
رام الله
والبيرة /
رئيس تحرير
مجلة الإسرا=
69;
.
دار
الفـتوىوال=
6;حـوث
الإسـلامـي=
7;
=
04;لقـدس وا =
4;ديار
الفلسطينية
مكتب الوكي=
04;
المساعد
هاتف =
الرام
: 0097022348605 =
رام الله : 0097022986573
فاكس =
الرام
: 0097022348603 =
رام الله : 0097022986573
ص . ب : 1862 R=
11;
رام الله
هاتف
متنقل : =
0599-521345
بريد
الكتروني : JB-MUFTI@DARFATWA.ORG