CONFERENCES & WORKSHOPS (2007)
 

Home > Dialogue Program >2007
 
   

التغطية الإعلامية

أخبار ذات صلة

Related News

"تهويد القدس إلى اين؟"

Click for More Photos

التاريخ: 20/2/2007 / المكان : جامعة القدس

الموضوع: ندوة حول "تهويد القدس إلى اين؟"

الجهة الداعية: المعهد العالي للآثار وعيادة القدس لحقوق الإنسان وبرلمان شباب فلسطين – جامعة القدس

ملخص كلمة د. مهدي عبد الهادي

1- مقدمه: (1): ترحيب وتلبية الدعوة

-        لأهمية الموضوع فهو يتناول أهم قضية "القدس" والمقولة التي اعتمدها في هذا اللقاء  )فإذا احببت فاظهر وإذا استغضبت فاغضب(!

-        للتقدير للجامعة ومركزية دورها في التعليم والتثقيف

-        لأمانة المسؤولية في إيصال المعلومة والتحليل وايضاً الرؤية المستقبلية لجيل الشابات والشبان الجامعي بالإضافة الى توثيق الأحداث المتسارعة في القدس!.

(2): تحفظ على عنوان الندوة "تهويد"

     ووجهة نظري أن الأمر هو "اسرلة القدس" لأنها تشمل البعد السياسي والثقافي والاحتماعي بالإضافة للبعد الديني وأن هناك سلطة عسكرية محتلة تطبق سياسات وبرامج حكومة دولة عضو في هيئة الأمم تعتدي على كل الحقوق وتزيف الحقائق الحياتية وليس فقط الدينية وعلى أربعة مراحل:

أ‌-       تغيير واعتداء على الوضع الراهن في المدينة كلها (الستاتسكو)

ب‌-   خلق حقائق جديدة بدلاً من المعالم الأثرية والحضارية والتاريخية والدينية في المدينة

ج‌-    فرض "التغيير والتزييف" على الناس وخاصة أهل المدينة "للتعايش والتطبيع" مع هذا التغيير الجديد وذلك بالترهيب والقمع ونشر "ثقافة الخوف"

هـ-ربط هذه الإجراءات المتواصلة في مخطط إسرائيلي في أبعاده الجديدة تاريخياً، وسياسياً وأيضا أسطوريا! أي ربط ما هو تاريخي وديني مع الاسطوره لرسم صورة "اسرائيلية" للمدينة ومقدساتها.

2- محاور الورقة: الملفات الأربعة:

1-     انحصر البعد الدولي في قضايا الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي في أجندة الرباعية وأطروحتها المعروفة بخارطة الطريق وانتهت على النحو التالي:

أ- روسيا: تدعو لمؤتمر إقليمي يضم سوريا وإيران بالإضافة إلى دول الطوق، ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني والتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية وتأييد اتفاق مكة المكرمة 2007

- كما تدعو لعقد مؤتمر دولي لحل قضايا الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي بشكل نهائي

- تدعو لتوسيع عضوية الرباعية لتضم كل من الأردن ومصر والسعودية والإمارات بالاضافة الى توضيح حدود الدولة الفلسطينية بحدود الرابع من حزيران 1967.

ب- الأمم المتحدة: تولى أمين عام جديد من كوريا الجنوبية مهام منصبه حديثاً وهو في مرحلة "التأقلم" مع قضايا الصراع والأولوية في نيويورك كانت لاتفاق الصين مع كوريا الشمالية في قضايا الأسلحة النووية.

ج- أوروبا: غياب إجماع 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي واختلاف مواقف الدول الرئيسة، فرنسا، بريطانيا، المانيا، اسبانيا، وايطاليا في الموافقة أو التحفظ أو تعديل ما تطرحه روسيا من جهة وما تريده الولايات المتحدة من جهة اخرى

د- الولايات المتحدة: لا توسيع للرباعية، لا للمؤتمر الإقليمي واستمرار مقاطعة إيران وسوريا، لا للمؤتمر الدولي، حصر العلاقة فيما بين حكومة إسرائيل (اولمرت) والسلطة الفلسطينية (محمود عباس) تحت مظلة أمريكية مباشرة لسلسلة من اللقاءات في قضايا تبادل الأسرى، وقف العنف، اعتراف حماس بإسرائيل، العودة لخارطة الطريق أو أيضا دولة في حدود مؤقتة، وبالإضافة الى تقييد اتفاق مكه المكرمة 2007 بالشروط الثلاثة، (الاعتراف، وقف العنف، والالتزام بالاتفاقات الموقعة)

2-     الملف الإسلامي، جرى تركيزه في منظمة المؤتمر الإسلامي وفي آخر اجتماعاتها أقرت الدعوة إلى "توأمة" فيما بين القبلتين، الأولى: القدس والثانية مكة المكرمة بمعنى التعمير والصيانة والحماية والرعاية المالية

3-     الملف العربي، الأخذ بعين الاعتبار الموقف الأول المشترك والجماعي والذي تمثل في تشكيل لجنة القدس ومقرها الرباط ولديها برامج وعلاقات والثاني ثنائي جاء في إعلان واشنطن 1995 فيما بين إسرائيل والأردن، تتمتع بموجبه الأردن بدور الرعاية والحماية والصيانة والإشراف والإدارة للاماكن المقدسة في القدس.

4-     الملف الإسرائيلي، أ- البعد السياسي، وتمثل في فلسفة "الفصل أحادي الجانب"

v       فصل قطاع غزه عن الضفة الغربية

v       فصل الضفة الغربية عن القدس

v     فصل مدينة القدس المسورة عن محيطها السكاني والاجتماعي والاقتصادي والحياتي في حدود ما يعرف بلدية القدس

v    تقسيم المدينة المسورة في ما بين الطوائف الدينية وتوسيع حجم وحدود الحي اليهودي

v    فرض المشاركة الإسرائيلية في الأماكن المقدسة

ب: أبعاد الفكر الديني اليهودي

v    هنالك ثلاثة اجتهادات دينية يهودية حول المكان المقدس وهو:

المسجد الأقصى المبارك ومحيطه وما يسمى لديهم "جبل الهيكل"!

الأول: لقد هُدم الهيكل مرتين ولكن في المرة الثالثة لن يكون في مقدور أي بشر أن يهدمه لانه سوف يأتي من السماء وبالتالي يطلب من "المؤمن" اليهودي عدم دخول المكان خوفاً من التدنيس أو الإساءة إلى المكان المقدس والنتيجة موقف ديني يهودي يقول باحترام احترام الوضع الراهن وعدم تغييره أو التدخل في شؤونه بانتظار الهيكل الثالث.!

الثاني: تطالب بعدم الانتظار حتى يقوم الهيكل الثالث وتدعي بإمكانية المشاركة في المكان بإقامة طقوس وعبادات داخل إحدى ساحاته او حتى في الجزء السفلي من الحرم وهي تريد أن يكون ذلك بالاتفاق مع المسلمين من خلال الحوار والإقناع "والمشاركة" وليس بالقوة أو باحتلال المكان واخراج الآخر.

الثالثة: لا تريد الانتظار أو الحوار أو الإقناع أو حتى المشاركة بل تريد الاستيلاء على المكان بالقوة وتحويله الى معبد خاص لا يشارك فيه احد وتحاول في التاسع من شهر آب في كل عام التوجه للمكان بهدف "إقامة الهيكل"!!

الموقف الفلسطيني: حول المكان

-    المحافظة على الستاتسكو – الوضع الراهن بدون تغيير معالمه أو آثاره "احترام الوضع الراهن"

-    رفض "المشاركة" في المكان، ليس من وجهة نظر عدم "الإيمان" بالعقائد التوحيدية المسيحية واليهودية أو من موقف عدم "الاعتراف بالآخر" بل لأنه لا توجد "ثقة" مطلقاً بالإسرائيلي المحتل او اليهودي المتدين الذي أثبت عدم مصداقيته وتفرده بما تم في مدينة الخليل وخاصة في الحرم الإبراهيمي!

حول الوطن:

-    تثبيت الحق، عقائديا وتاريخيا وحضاريا وثقافيا ووطنيا وسياسياً بالأسانيد والحجج والوثائق ونشر ثقافة القدس!

-    كشف العدوان، أدواته، أعماله، خططه وآثاره على الواقع والمستقبل والدفاع عن الحق ومقاومة العدوان

-    وضع إستراتيجية وطنية تشمل الأبعاد الدولية والإسلامية والعربية والأوروبية

-    طرح فلسفة جديدة لمستقبل القدس الفلسطيني إسلاميا وعربيا ودوليا وعلى أساس الحقوق الدينية والوطنية والحضارية

 

 

التغطية الإعلامية

أخبار ذات صلة

Related News