|
عيسى بن مريم في النزول الأخير الشيخ يوسف أبو سنينه خطيب المسجد الأقصى المبارك- القدس
17 تموز 2004 |
|
|
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
لقد ذكر الله تبارك المسيح عيسى بن مريم عليه السلام في كتابه العزيز، وبين أنه عبد من عباد الله ورسول منه إلى البشرية في زمانه، وأنه من أولي العزم من الرسل، وفي هذا البحث يتناول أمور عدة منها:
1- الآيات الكريمة الدالة على رفعه 2- الآيات الدالة على نزوله 3- الأحاديث الواردة في نزوله
أولاً: الآيات في رفع عيسى حياً: 1. قال تعالى: "إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ "[1] اختلف المفسرون في المراد من قوله: (متوفيك) فقالوا: 1- أي مميتك: قاله ابن عباس كما في تفسير ابن كثير 1/466 2- توفاه الله ثلاث ساعات من أول النهار حين رفعه اليه 3- أماته الله ثلاثة أيام ثم بعثه ثم رفعه: قاله وهب بن منبه
قال مطر الورّاق: إني متوفيك من الدنيا وليس بوفاة موت، وكذا قال ابن جرير: توفيه هو رفعه. وقال أكثر المفسرين: المراد بالوفاة هنا النوم، كما قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ...) [2]، وقال تعالى: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا)[3] قال الشوكاني في فتح القدير ج1 / 344:
إنما احتاج المفسرون إلى تأويل الوفاة بما ذكر لأن الصحيح أن الله رفعه إلى
السماء من غير وفاة كما رجحه جمع من المفسرين، واختاره ابن جرير ووجه ذلك أنه
صح في الأخبار عن النبي
قال الله تعالى: (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ) [4]
وفيها إخبار من الله تعالى أنهم لم يقتلوه ولم يصلبوه، ولكن شبه لهم، يعني القي
شبهه على رجل من أتباعه أو من أعدائه، فأخذوه وقتلوه وصلبوه ظانين أنه عيسى وقد علق ابن كثير في تفسيره 1/574 على هذا الأثر بقوله: وهذا صحيح الإسناد صحيح إلى ابن عباس. وروى ابن جرير رواية تؤيد ذلك 9/374. قال تعالى في سورة النساء: (وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا)[5]، اختلف المفسرون في عودة الضمير في قوله (به) وقوله (موته) على من؟ قال بعض المفسرين، وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمننّ بعيسى وذلك حين ينزل الى الأرض قبل يوم القيامة، فحينئذ يؤمن به أهل الكتاب كلهم، لأنه يضع الجزية ولا يقبل إلا الإسلام، كذا قال الحسن رحمه الله تعالى. ونقله كذلك ابن ابي حاتم في تفسيره والحديث مرسل ج4/1113، والضمير في قوله تعالى (موته) أي عيسى، أنظر تفسير الطبري 9/380 ، وصححه ابن حجر في الفتح 6/492 ، والمعنى: لا يبقى أحد من أهل الكتاب قبل موته إلا آمن به.
وبعض المفسرين أعاد الضمير في قوله (قبل موته) للكتابي، وبعضهم أعاد الضمير في
قوله (ليؤمنن به) أي بمحمد
قوله تعالى: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ) [6]، هذا الغلو الذي نهوا عنه هو وقول غير الحق هو قول بعضهم: إن عيسى ابن الله، وقول بعضهم هو الله. وقول بعضهم: هو إله مع الله سبحانه وتعالى عن ذلك كله علواً كبيراً، كما بينه قوله تعالى: (وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ) [7]، وقوله تعالى (لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ) [8]، وقوله تعالى (لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ)[9]. ولذلك أشار المولى تبارك وتعالى في هذه الآية من آخر سورة النساء الى ابطال هذه المفتريات الثلاثة. وقوله تعالى (وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه)، ليست لفظة (من) في هذه الآية للتبعيض، كما يزعمه النصارى افتراءً على الله، ولكن (من) هنا لابتداء الغاية، يعني: أن مبدأ ذلك الروح الذي ولد به عيسى حياً من الله تعالى، لأنه هو الذي أحياه به. والمراد بقوله تعالى: (وروح منه) قال القرطبي رحمه الله: معطوف على الضمير العائد إلى الله الذي هو فاعل القاها0 وقال بعضهم: أي رحمة منه، لأن عيسى رحمة من الله لمن اتبعه؛ وقال بعضهم: أي برهان منه، وكان عيسى برهاناً وحجة على قومه.
الآيات الدالة على نزوله: 1- قوله تعالى: (وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ)[10] 2- قوله تعالى: ( .... تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً ...)[11] قال ابن جرير 6/420 ما نصه: قد كلمهم عيسى في المهد، وسيكلمهم إذا قتل الدجال، وهو يومئذ كهل، وهذا القول قاله عامة المفسرين، وقد وردت آثار تدل على رفعه وله ثلاث وثلاثون سنة، وأنه سيمكث في الأرض إذا نزل أربعين سنة. 2. قوله تعالى: 1- (وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا)[12]
إذا تقرر كما ذكرنا سابقاً، كون الضمير في قوله (قبل موته) لعيسى
2- قوله تعالى: (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ)[13]
وفي قراءة صحيحة (لَعَلَم)، أي وأن عيسى لعلم الساعة تعلم بنزوله فلا تشكنَّ
فيها، بهذا فسرها الرسول
أنظر: الأثر في أصول السنة صفحة 673 رقم 114 - اخرجه عبد الرزاق في تفسيره، (ق 133/أ) - وابن جرير 25/54 ¨ الأحاديث الواردة في نزول عيسى
1-
أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة
2-
أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة
3-
أخرج مسلم عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله
4-
أخرج مسلم عن ابن عمر، ذكر رسول الله
واستشكل كون الدجال يطوف بالبيت، وكونه يتلو عيسى ابن مريم، وقد ثبت أنه إذا رآه يذوب، والجواب عن ذلك: 1- الرؤيا المذكورة كانت في المنام ورؤيا الأنبياء حق 2- منع دخول الدجال مكة يكون في آخر الزمان عند خروجه 3- طواف الدجال لم يقع في رواية مالك في الموطأ
5-
روى مسلم عن أبي هريرة عن رسول الله
6-
اخرج أحمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
7-
اخرج أحمد عن أبي هريرة أن النبي
أخرجه أحمد رقم 9259، وأبو داود 4/117 وابن جرير 9/388 ، وابن حبان 8/277 والحاكم 2/595 وصححه ووافقه الذهبي وابن أبي شيبة 15/158 وصحح سند أحمد الشيخ أحمد شاكر، وكذا سند الطبري
8-
أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله
9-
أخرج أحمد عن ابن مسعود عن رسول الله
10-
أخرج أحمد عن أبي نضرة قال: أتينا عثمان بن أبي العاص في يوم جمعة لنعرض عليه
مصحفاً لنا، فلما حضرت الجمعة، أمرنا فاغتسلنا، ثم أتينا بطيب فتطيبنا، ثم جئنا
المسجد، فجلسنا الى رجل فحدثنا عن الدجال ثم جاء عثمان بن أبي العاص فقمنا اليه،
فجلسنا فقال، سمعت رسول الله
رواه أحمد 4/216، 217 والحاكم في المستدرك 4/478، وقال صحيح الإسناد على شرط مسلم
11-
اخرج أحمد عن مجمع بن جارية، قال: سمعت رسول الله
- رواه أحمد 3/420 - الترمذي 2244 وصححه وقال: حسن صحيح - وابن ابي شيبة 15/161 - أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 19/444 رقم 1081 - وابن حيان في صحيحه كما في الاحسان 8/286 رقم 6772
12-
أخرج أحمد من حديث حذيفة بن أسيد الغفاري قال: أشرف علينا رسول الله
- رواه مسلم في كتاب الفتن وإشراط الساعة باب: ذكر الآيات التي تكون قبل الساعة - أحمد 4/7 - الترمذي 2183 - ابن ماجة 4075 - أبو داود 4311 - الطيالسي 1067 - مصنف بن أبي شيبة مختصراً 15/130 وتاماً 15/163 - النسائي في الكبرى 3/20
13-
أخرج مسلم في صحيحه من حديث النواس بن سمعان الكلابي قال: ذكر رسول الله
قلنا يا رسول الله: فذلك اليوم الذي كسنة، أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: لا اقدروا له قدره، قلنا يا رسول الله، وما اسراعه في الأرض؟ قال: كالغيث استدبرته الريح، فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول، ما كانت ذُرى[26] وأسبغة ضروعاً[27] وأمدة خواصر. ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم، ويمر بالخربة فيقول لها: اخرجي كنوزك، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ثم يدعو رجلاً ممتلئاً شباباً فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين (قطعتين) رمية الغرض، ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك، فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح بن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، بين مهرودتين واضعاً كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فيطلبه حتى يدركه بباب لد، فيقتله، ثم يأتي عيسى ابن مريم قوم قد عصمهم الله منه، فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، فبينما هو كذلك، إذا أوحي الله الى عيسى أني قد أخرجت عباداً لي لا يدان لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور، ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية، فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء، ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيراً من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه، فيرسل الله عليهم النغف[28] في رقابهم، فيصبحون مرسى[29] كنفس واحدة ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل الله طيراً كأعناق البخت، فتحمهم فتطرحهم حيث شاء الله، ثم يرسل الله مطراً لا يكنّ منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلقة[30]، ثم يقال للأرض، انبتي ثمرتك وروي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة، ويستظلون بقحفها، ويبارك في الرسل حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس[31]، فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحاً طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم، ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة[32].
- أخرجه مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة: باب ذكر الدجال وصفته وما معه. - وأبو داود مختصراً 4321 - الترمذي 2240 - ابن ماجة 4075 - الحاكم 4/492 وقال صحيح على شرط مسلم والبخاري
-
يقول ابن كثير رحمه الله: فهذه أحاديث متواترة عن رسول الله
- تفسير ابن كثير 1/582 ¨ حليته وسيرته: روى البخاري من حديث عقيل بن خالد أنه احمر جعد عريض الصدر، وفي رواية (آدم كأحسن ما أنت من آدم الدجال سيط الشعر ينطف – يقطر- له لِمّة ، بكسر اللام وتشديد الميم، كأحسن ما أنت راء من اللمم قد رجلها.
-
ينزل وهو من أمة محمد
من با تفاق جميع الخلق أفضل من خير الصحاب أبي بكر ومن عمر ومن علي ومن عثمان وهو فتى من أمة المصطفى المختار من مضر
-
أخرج الشيخان والترمذي من حديث أبي هريرة
¨ أهم صفاته 1. ينزل واضعاً كفيه على أجنحة ملكين. 2. ينزل لابساً ثوبين ازاراً ورداء يميل لونهما إلى الصفرة 3. قامته معتدلة 4. ابيض مشرب بحمرة 5. شعر رأسه ناعم مسترسل وقد سرحها فظهر حسنها 6. ينزل في غاية النظافة 7. عريض الصدر 8. شاب ابن ثلاث وثلاثين
9.
شبهه الرسول
قال السيوطي في رسالته المسماة
الإعلام بحكم عيسى
أنه يحكم بشرع نبينا لا بشرعه، نص على ذلك العلماء ووردت به الأحاديث وانعقد عليه الإجماع.
فمن جملة النصوص قول الخطابي في معالم السنن عند ذكر حديث أن عيسى يقتل
الخنزير، فيه دليل على وجوب قتل الخنزير وذلك أن عيسى يقتل الخنزير على حكم
شريعة نبينا محمد
ومن ذلك قول النووي في شرح مسلم: ليس المراد بنزول عيسى أنه ينزل بشرع ينسخ شرعنا، ولا في الأحاديث شيء من هذا، بل صحت الأحاديث بأنه ينزل حكماً مقسطاً يحكم بشرعنا ويحيى من أمور شرعنا ما هجره الناس. أخرج بن أبي شيبة في المصنف عن ابن سيرين قال: المهدي من هذه الأمة، وهو الذي يؤم عيسى ابن مريم عليهما السلام. عن وهب بن منبه قال: ليجلسن عيسى ابن مريم على أعواد بيت المقدس قاضياً مقسطاً عشرين سنة. وقد سبق رواية مسلم 4/2258 رقم 2940 من حديث عبد الله بن عمر مرفوعا: فيبعث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود، فيطلبه الدجال فيهلكه، ثم يمكث الناس سبع سنين. عن كعب قال: إن الذين يقاتلون الدجال مع عيسى بن مريم وينجون معه من المسلمين اثنا عشر الفاً. وفي رواية سبعة آلاف امرأة. رواه أبو نعيم في الحلية 6/77 ووصف ابن حجر إسناده بالصحة، انظر فتح الباري 13/92
والله أعلم ¨ الخلاصة:
مما هو ثابت بالكتاب والسنة الصحيحة أن عيسى
وقد ذكرنا الآيات والأحاديث الدالة على ذلك والتي تبلغ حد التواتر المعنوي، وقد صرح بذلك جمع كبير من العلماء منهم على سبيل المثال: أبو الحسين الآبري كما نقل عن ابن حجر في الفتح 6/493 وابن عطيه كما نقله أبو حيان في البحر المحيط 2/473 والشوكاني كما نقله عنه صديق حسن في الإذاعة صفحة 160 وابن كثير كما ورد في تفسيره 1/577 والكتاني كما ورد في كتابه نظم المتناثر صفحة 229 والسيوطي في كتبه وهي كثيرة منها الحاوي الفتاوي والعرف الوردي في أخبار المهدي
[1] سورة آل عمران آية 55 [2] سورة الأنعام آية 60 [3] سورة الزمر آية 42 [4] سورة النساء آية 157 [5] سورة النساء آية 159 [6] سورة النساء آية 171 [7] سورة التوبة آية 30 [8] سورة المائدة آية 17 [9] سورة المائدة آية 73 [10] سورة عمران آية 46 [11] سورة المائدة آية 110 [12] سورة النساء 159 [13] سورة الزخرف 61 [14] أي ناقئة [15] أي شعر رأسه [16] شديد الجعودة [17] رجل من قبيلة خزاعة
[18] سورة النساء آية 159 [19] ضرائر [20] أي فيهما صفرة [21] موضعان قرب حلب [22] أي نختبره ونتعرف ما عنده [23] جمع ساج وهو الطيلسان [24] مكان في الأردن [25] لحم الثدي [26] هواء عالي النسمة [27] أي أطوله لكثرة اللبن [28] الدود [29] هلكى [30] ناعمة كالمرآة [31] دون القبيلة [32] أي يجامع الرجال النساء علانية بحضرة الناس كما تفعل الحمير
|
|
|
PASSIA
The Palestinian Academic Society for the Study of International Affairs,
Jerusalem
Tel:
+972-2-6264426 / 6286566 • Fax: +972-2-6282819
P.O.
Box 19545, Jerusalem
Email: passia@palnet.com
Copyright
© PASSIA