|
PASSIA Meetings on
Governance |
|
|
|
|
|
Decentralization and
the Future of the Next Municipal and Legislative Elections |
||
|
الموضوع:
اللامركزية
و مستقبل
الانتخابات
البلدية و التشريعية المكان : فندق
البست
إيستيرن –
البيرة ·
مقدمة
الدكتور
مهدي عبد
الهادي ·
المتحدث
الأول/ جمال
الشوبكي،
وزير الحكم
المحلي ·
المتحدث
الثاني/
المحامي علي
سفا ريني ·
المتحدث
الثالث/ رفيق
النتشة،
رئيس المجلس
التشريعي |
||
|
|
يطيب
لي أن أرحب
بكم جميعاً
في هذا
اللقاء الفكري
الذي يأتي
ضمن برنامج "
الديموقراطية
و الحكم
الصالح" في
مرحلة مأسسة
المشروع
الوطني في إقامة
الدولة
الفلسطينية
على أسس
الديموقراطية
و الحرية و
العدالة، و
موضوع
اللقاء: اللامركزية
و مستقبل
الانتخابات
البلدية و
التشريعية. إن
محاولات
المجتمع
المدني و
خاصة برامج
جمعيتنا في
دعوة النخبة
السياسية و
الفكرية
للحوار في
هذه القضايا
لبلورة رؤية
مشتركة و رسم
إطار عمل
ليأتي في
ظروف غير
طبيعية و غير مسبوقة
في مجتمعات
أُخرى و خاصة
مع استمرار أدوات
و فعاليات
الاحتلال
الإسرائيلي
للضفة الغربية
و قطاع غزة. إن
لقاء اليوم
يجمع عدد من
المسئولين
في المجلس
التشريعي
الفلسطيني
ووزراء في
السلطة
الفلسطينية
و نخبة من
المحامين و
الصحفيين و
ممثلي
الفصائل
السياسية و أساتذة
الجامعات و
نشطاء من
مؤسسات
السلطة و المجتمع
المدني. و
كمدخل لبدء
الحوار أرجو
أن أعرض
بإيجاز المناخ
السياسي
العام و آفاق
الخيارات و
التحديات
أمام شعبنا: أولاً:
لا يختلف
اثنان أننا
نعيش "نكبة
جديدة" تفوق
في آلامها و
مآسيها و
خسائرها و
آثارها في
المنظور
الحالي و
المستقبلي
نكبتنا
الأولى عام 1948م. ثانياً:
الأراضي
المحتلة عام
1967م يقام عليها
145 مستوطنة إسرائيلية
يعيش فيها
حوالي 400 ألف
مستوطن مع سيطرتهم
الفعلية على
أكثر من 42% من
الضفة
الغربية. ثالثاً:
لقد هاجر
خلال
السنوات
الثلاث
الماضية
حوالي 150 ألف
فلسطيني من
المهنيين و
أبناء
الطبقة الوسطي
و يعيش حوالي
ثلاثة
ملايين و
أربعمائة ألف
مواطن
فلسطيني
موزعين بين 15%
في المخيمات و
28.5% في الريف و 58.5%
في المدن في
كنتونات مقطعة
تفصلها
المستوطنات
و الطرق
الالتفافية
مع عزل كامل
لمدينة
القدس و
مواطنيها. رابعاً:
يتم بناء
"جدار الفصل
العنصري"
كعامل استراتيجي
جديد في رسم
العلاقة بين
الأرض و
الناس من جهة
و بين
الفلسطينيين
و
الاسرائيلين
من جهة أُخرى.
يقوم الجدار
بارتفاع 6-8
أمتار و عرض 60
متراً و تحيط
به أسلاك كهر
بائية و
شائكة على
الجانبين و
يمتد حوالي 475
كيلومتراً و
يسيطر على
حوالي 16.8% من
أراضي الضفة
الغربية و
يحاصر حوالي 206
مدينة و قرية
و يتم تقييد
حركة 800 ألف مواطن
فلسطيني. خامساً:
يفرض جدار
الفصل
العنصري
"الحل
الإسرائيلي"
لعزل
المواطنين
الفلسطينيين
و محاصرتهم
داخل
كنتونات
بداية إلى
تحقيق
"الترانسفير
الداخلي" مع
استمرار
القمع
والقهر
القتل و التدمير
لتحقيق "
الترانسفير
الخارجي"
تدريجياً و
الاستيلاء
على الأرض. سادساً:
أصبحت
السلطة
الوطنية
الفلسطينية
المنتخبة
منذ عام 1996م
محاصرة و
ضعيفة و لا
تملك القوة
العملية على
أرض الواقع
لتفرض
القانون و
النظام و
الحفاظ على
الأمن
الداخلي
ناهيك عن
الدفاع و
المقاومة ضد
سياسيات و
ممارسات
الاحتلال و
تكاد تنحصر
مهامها في
الشؤون
الإدارية و
الدبلوماسية
و الإعلامية
و المحافظة
على جهاز
بيروقراطي
يضم حوالي 120
ألف موظف. سابعاً:
تبدي فصائل
المقاومة
الإسلامية
استعدادها لقبول
التحدي
الخارجي
بمقاومة
الجدار العنصري
و إثبات أنه
لا يوفر حل
"العقدة
الأمنية" الإسرائيلية
و هذا يعني
استمرار
النزيف الفلسطيني
و أيضاً
قبولها
التحدي
الداخلي
لتولي زمام
قيادة الشعب
الفلسطيني
بدلاً من
منظمة
التحرير
الفلسطينية
أو السلطة
الحالية! ثامناُ:
في الظروف
الدولية و
الإقليمية
الراهنة يغيب
"الحضور" و
"التدخل"
الخارجي
لوقف أو تحويل
أو تعديل خطط
الحكومة
الإسرائيلية
الحالية في
فرض "حل
إسرائيلي"
يرسم الحدود
المستقبلية
بين
الفلسطينيين
و إسرائيل و
يلغي أي أمل
في حل سياسي
قائم على أساس
دولتين. تاسعاً:
إن السكوت
على الوضع
الحالي يعني
أن الأمر الواقع
المفروض
إسرائيلياً
بأن يصبح
الموضوع الفلسطيني
من منظور
دولي موضوع
"حقوق إنسان"
في الغذاء و
الماء و
الانتقال
عبر
البوابات الإسرائيلية
و التصاريح الإسرائيلية
و تسقط
السلطة
الفلسطينية
كأمر واقع
بانتهاء
دورها و
فعلها إن لم
ينتقل "طلب حلها"
من حديث
الصالونات
السياسية
إلى إجماع
وطني و مطلب
شعبي. عاشراً:
هل يمكن
توظيف
الإمكانيات
الحالية و في
ظل مناخ
الخوف و
المجهول و
أيضاً غياب
أي حل سياسي في
القريب
المنظور
للتحرك
"الرسمي و
الأهلي"
الفلسطيني
في جهد مشترك
للمحافظة
على الهوية
الوطنية و
المجتمع
المدني
الفلسطيني
بأخلاقه و
كرامته و إنسانيته
لفرز "أجسام
منتخبة في
المدن و القرى"
لتمثل
الضمير
الأخلاقي و
الوطني و
تحافظ على
المجتمع دون
السقوط و
تتحالف فيما
بينها لتثبيت
الحركة
الوطنية
الفلسطينية
في نضالها من
أجل الحرية و
الاستقلال
دونما خوف من
أن تكون أو
تصبح هذه
الأجسام
"قيادات
بديلة" أو
عميلة أو
تخرج عن
الإجماع
الوطني في
تحرير الأرض و
الإنسان
تمهيداً
لممارسة حقه
تقرير المصير
و الذي يعني
دولة مستقلة
أو دولة
ثنائية القومية
أو حتى دولة
فدرالية أو ...! السؤال
المطروح
اليوم: ماذا
في حقيبة
وزارة الحكم
المحلي و
المجلس
التشريعي و
رجال القانون
عن
الانتخابات
و
اللامركزية
و أيضاً ما هو رأي
الجمهور؟ ·
مقدمة
الدكتور
مهدي عبد
الهادي ·
المتحدث
الأول/ جمال
الشوبكي،
وزير الحكم
المحلي ·
المتحدث
الثاني/
المحامي علي
سفا ريني ·
المتحدث
الثالث/ رفيق
النتشة،
رئيس المجلس
التشريعي |
|||||
|
|
|
|||||